حسن الأمين
210
مستدركات أعيان الشيعة
( 75 ) هواك هو الدنيا ونيلك ملكها وهجرك مقرون بكل هوان كذبتك ، ما قلت الذي أنت أهله بلى ، لم يجد ما فوق ذاك لساني ( 76 ) في مجلس جعل السرور جناحه ظلالنا من طارق الحدثان لا تسمع الآذان في جنباته إلا ترنم ألسن العيدان أو صوت تصفيق الجليس ونقره وبكاء راووق وضحك قناني ( 77 ) 1 - كان يبكيني الغناء سرورا فأراني أبكي له اليوم حزنا قد مضى ما مضى فليس يرجى وبقي ما بقي فما فيه معنى آه من خطرة الكبير إذا ما خطر الياس دون ما يتمنى ( 78 ) ربما سرني صدودك عني وتنائيك وامتناعك عني ذاك ألا أكون مفتاح غيري وإذا ما خلوت كنت التمني ( 79 ) إذا رضيت فما ألقى أخا سخط وأن سخطت فكل الناس ذو دمن « 1 » لبيك ، دعوة من أن شئت عز وأن أبديت سخطك لم يجتن بالجنن ( 80 ) وكتب إلى الموفق بالله حين حبسه : 1 - قد كان جدك عبد الله « 2 » خير أب لابني علي حسين الخير والحسن 2 - فالكف يوهن منها كل أنملة ما كان من أختها الأخرى من الوهن ( 81 ) أشكو إلى الله خطا لا يبلغني خط البليغ ولا خط المرجينا إذا هممت بأمر لي أزخرفه سدت سماحته عني التحاسينا ويوم قد ظللت قرير عين به في مثل نعمة ذي رعين تفكهني أحاديث الندامى وتطربني مثقفة اليدين فلو لا خوف ما تجني الليالي قبضت على الفتوة باليدين « 3 » ( 82 ) لقد أبقى مكانك في لؤي وآل محمد خللا مبينا وليل قد دأبت له باي من الفرقان بين الساجدينا فانس شخصك الجدث المعفى وأوحش قبرك المتهجدينا ( 83 ) يا بن من بيته من الدين والإسلام بين المقام والمنبرين لك خير البيتين من مسجدي جدك والمنشأين والمسكنين والمساعي من لدن جدك إسماعيل حتى أدرجت في الريطتين حين نيطت بك التمائم ذات الريش من جبرئيل في المنكبين ( 84 ) أنتما سيدا شباب جنان الخلد يوم الفوزين والروعتين « 4 » يا عديل القرآن من بين ذي الخلق ويا واحدا من الثقلين أنتما والقرآن في الأرض مذ أنزل مثل السماء والفرقدين قمتما من خلافة الله في الأرض بحق مقام مستخلفين قاله الصادق الحديث ولن يفترقا دون حوضه واردين ( 85 ) وأوقع يوم أحد بهم جلادا يزايل بين أعضاد الشؤون فلم يترك لعبد الدار قدما « 5 » يقيم لواء طاغية لعين فأفضوا باللواء إلى صواب [ ( ؟ ) ] فعانقه معانقة الوضين فخذمه أبو حسن فأهوى صريعا لليدين وللجبين ونودوا : لا فتى إلا علي وليس لذي الفقار حثا جفون ( كذا ) ( 1 ) الهاء ( 86 ) قالوا : أبو بكر له فضله قلنا لهم : هياه الله نسيتم خبطة خم وهل يشتبه العبد بمولاه إن عليا كان مولى لمن كان رسول الله مولاه الشعر المنسوب [ - أ - ] ما رجحت نسبته للحماني [ ] - أ - ألباء ( 1 ) متى أرتجي يوما شفاء من الضنا إذا كان جانيه علي طبيبي ولي عائدات ضفتهن فجئن في لباس سواد « 7 » في الظلام قشيب نجوم أراعي طول ليلي بروجها وهن لبعد السير ذات لغوب خوافق في جنح الظلام كأنها قلوب معناة بطول وجيب ترى حوتها في الشرق ذات سباحة وعقربها في الغرب ذات دبيب إذا ما هوى الإكليل منها حسبته تهدل غصن في الرياض رطيب كان التي حول المجرة أوردت لتكرع في ماء هناك صبيب كان رسول الصبح يخلط في الدجى شجاعة مقدام بجبن هيوب كان اخضرار البحر صرح ممرد وفيه لآل لم تش بثقوب كان سواد الليل في ضوء صبحه سواد شباب في بياض مشيب كان نذير الشمس يحكي ببشره علي بن داود أخي ونسيبي ولولا اتقائي عتبه قلت : سيدي ولكن يراها من أجل ذنوبي
--> ( 1 ) لم اهتد إلى ما صحفت عنه الكلمة ، ولعل البيت يستقيم على هذه الصورة : ونودوا وليس لذي الفقار من قرين .